آراء الخبراء

:نقاط رئيسية متعلقة بالأسبرتام

هيئة سلامة الأغذية الأوروبية تؤكد من جديد سلامة الأسبرتام
خلصت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية في عام 2009، بعد مراجعة الدراسة الثانية التي أجرتها مؤسسة راماتزيني الأوروبية (ERF) عن الأسبارتام وقدرته على التسبب بالسرطان إلى أنه: “ليس هناك ما يدل على أي احتمال لحدوث السمية أو التسبب بالسرطان من جراء تناول الأسبارتام وليس هناك ثمة سبب يدعو إلى إعادة النظر في الاستهلاك اليومي المقبول من الأسبارتام الذي تم تحديده في السابق وهو 40 ملغم/كغم من وزن الجسم.”

صحيفة الحقائق الخاصة بالأسبرتام الصادرة عن هيئة السلامة الغذائية في أيرلندا
تؤيد هيئة سلامة الأغذية في أيرلندا سلامة الأسبارتام كجزء من “صحيفة الوقائع الخاصة بالأسبارتام” التي أصدرتها عام 2009. وتشير صحيفة الوقائع إلى أن: ” تمت دراسة سلامة الأسبارتام على نطاق واسع على مر السنين ويتفق الخبراء في جميع أنحاء العالم على أن الأسبارتام آمن للاستخدام.”

مكتبة تحليل الأدلة لجمعية السكري الأمريكية (EAL)
أجرت الرابطة الأمريكية للتغذية (ADA) مؤخرًا مراجعة منهجية للمؤلفات العلمية الحالية المرتبطة بالأسبارتام وخلصت إلى أن: “استهلاك الأسبرتام لا يرتبط بحدوث آثار ضارة في أوساط السكان بشكل عام. ولم تجد الدراسات أي دليل على وجود تأثير للأسبارتام على مجموعة واسعة من الآثار الضارة، بما في ذلك تفاعلات فرط الحساسية وارتفاع مستويات الميثانول في الدم أو مستويات الفورمات وسرطان الدم أو الدماغ. وشملت التغييرات العصبية التي تم اختبارها الوظائف المعرفية والنوبات والصداع والتغير في الذاكرة أو المزاج.” كما استنتجت مكتبة تحليل الأدلة لجمعية السكري الأمريكية أن الأسبرتام لا يؤثر على الشهية أو كميات الطعام التي يتم تناولها.

إدارة ا لأغذية والأدوية تؤكد سلامة الأسبرتام
في عام 2007، قامت إدارة الاغذية والأدوية بمراجعة أول دراسة قامت بها مؤسسة راماتزيني الأوروبية، وخلصت إلى أن بيانات الدراسة المتاحة لها من قبل المؤسسة “لا يبدو أنها تدعم النتائج المتعلقة بالأسبارتام التي أبلغت عنها مؤسسة راماتزيني الأوروبية .” وأضافت إدارة الاغذية والأدوية أن “هذه البيانات لا تقدم دليلاً لتغيير النتيجة التي توصلت إليها إدارة الاغذية والأدوية بأن استخدام الأسبارتام آمن”.

مجلة Critical Reviews in Toxicology
قام ماغنوسون وآخرون (2007) بإجراء أكبر مراجعة شاملة للبيانات الخاصة بالأسبارتام حتى الآن. وأمضى الخبراء في مجالات علم السموم وعلم الأوبئة والإحصاء الحيوي والتمثيل الغذائي وعلم الأمراض والأمراض العصبية وطب الأطفال تسعة أشهر لفحص أكثر من 500 دراسة متعلقة بالأسبارتام. وشكلت الدراسات التي تزعم وجود علاقة بين استهلاك الأسبارتام وزيادة الوزن جزءًا من المراجعة. وبعد نقدهم للبيانات المتعلقة بالأسبارتام، خلص الباحثون إلى أن “الأسبرتام مادة محلية عالية الكثافة خضعت لدراسة وافية وتتمتع بتاريخ طويل من الاستخدام الآمن في الإمدادات الغذائية، ويمكن أن يساعد على التقليل من محتوى السعرات الحرارية في مجموعة واسعة من الأطعمة.”

المعهد الوطني للسرطان
أكدت دراسة في علم الأوبئة قام بها المعهد الوطني للسرطان استنتاجات الدراسة السابقة بأنه لا توجد صلة بين استهلاك الأسبارتام و سرطان الدم (اللوكيميا) وورم الغدد اللمفاوية بأورام الدماغ. وقامت الدراسة بتقييم ما يقرب من 500000 من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عامًا على مدى فترة خمس سنوات. ووجد الباحثون أنه (مقارنة مع الذين لم يستهلكوا الأسبارتام) لا يوجد أي دليل على وجود خطر متزايد من اللوكيميا وورم الغدد اللمفاوية وأورام المخ بين أولئك الذين يستخدمون الأسبارتام. وقال الباحثون: “تشير نتائجنا من هذه الدراسة الوبائية إلى أن استهلاك المشروبات التي تحتوي على الأسبارتام لا يزيد من مخاطر الأورام الخبيثة في المخ أو الدم”.

الرابطة الكندية للسكريتؤكد سلامة الأسبرتام
تؤيد الرابطة الكندية للسكري سلامة الأسبارتام كجزء من تقرير بعنوان ” المراجعة الفنية من قبل لجنة التغذية الوطنية التابعة للرابطة الكندية للسكري: المحليات المكثفة غير الغذائية في علاج مرض السكري” التي نشرت في المجلة الكندية لمرض السكري. ويلاحظ التقرير: ” تم التأكيد على سلامته [الأسبارتام بصورة إضافية من خلال الدراسات التي تمت على العديد من المجموعات البشرية السكانية الفرعية، بما في ذلك: الرضع والأطفال والمراهقين والبالغين الأصحاء؛ والأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة مع أو بدون مرض السكري، والنساء المرضعات؛ والأفراد الذين يعانون من متخالف اللواقح الجلدية المصاحبة للمرض الجلدي فينيلكيتونوريا (PKU)، ممن يتسمون بقدرة متدنية على تمثيل مادة الفينيل ألانين غذائيًا.” ويشير التقرير أيضًا إلى أنه: “في هذا الوقت، لا يوجد أي دليل علمي لدعم الآثار الصحية السلبية التي قد تعزى إلى الأسبارتام.”

tabuli

وزارة الصحة الكندية تعيد التأكيد على سلامة الأسبرام
تؤكد وزارة الصحة الكندية على أنه “… قبل النظر في السماح باستخدام الأسبارتام في الأغذية في كندا، قام مسئولون من وزارة الصحة الكندية بتقييم مجموعة واسعة من اختبارات السمية في الحيوانات المختبرية، ومنذ إدراجه للاستخدام، تم النظر في نتائج عدد من الدراسات السريرية على البشر. ولا يوجد أي دليل يشير إلى أن استهلاك الأطعمة التي تحتوي على هذه المادة المحلية، وفقًا لأحكام النظام الأساسي للغذاء والدواء، وكجزء من نظام غذائي متوازن، من شأنه أن يشكل خطرًا على صحة المستهلكين.”

هيئة سلامة الأغذية الأوروبية تؤكد على سلامة الأسبرتام
أعادت هيئة سلامة الأغذية في أوروبا، واللجنة العلمية للغذاء (SCF) التابعة للمفوضية الأوروبية التأكيد على سلامة الأسبارتام الصحية بعد إجراء مراجعة شاملة لسلامة المادة المحلية.” وخلصت اللجنة إلى أنه بناءً على استعراض جميع البيانات في جميع الحيوانات والبشر المتاحة حتى الآن، لا يوجد أي دليل يشير إلى أن هناك حاجة لإعادة النظر في نتائج الموافقة المسبقة… ” لسلامة الأسبارتام. واللجنة العلمية للغذاء هي عبارة عن هيئة علمية مستقلة من الخبراء تقدم المشورة للمفوضية الأوروبية بشأن مسائل سلامة الأغذية؛ وقد صدر تقريرها عن الأسبارتام في 10 ديسمبر 2002.

وكالة المعايير الغذائية في المملكة المتحدة
في 18 ديسمبر 2002، أصدرت وكالة معايير الأغذية في المملكة المتحدة (FSA) بيانا أعلنت فيه أن “الوكالة تؤيد الاستنتاجات العلمية للجنة [اللجنة العلمية للأغذية] على أساس المراجعة المتعمقة التي جرت في الوقت المناسب لسلامة المادة المحلية [الأسبارتام].”

الوكالة الفرنسية لسلامة الأغذية (AFSSA) تؤيد سلامة الأسبرتام
نشرت الوكالة الفرنسية لسلامة الأغذية (AFSSA) دراسة أجريت لمدة سنتين من قبل لجنة الخبراء الفرنسيين في المنكهات والإضافات الغذائية ومساعدات المعالجة والتي أكدت على سلامة الأسبارتام مرة أخرى. وكانت هيئة سلامة الأغذية قد تلقت طلبًا لمراجعة فكرة وجود علاقة بين أورام الدماغ والأسبارتام. وقد أشار التقريرالذي نشر في 7 مايو 2002 أنه “في الختام، تعتبر هيئة سلامة الأغذية أن الحالة الراهنة للمعرفة العلمية لا تؤيد وجود علاقة بين التعرض للأسبارتام وأورام الدماغ لدى البشر أو الحيوانات.”

مجلة المستهلك الصادرة عن إدارة الأغذية والأدوية (مايو – يونيو 2002) تؤكد سلامة الأسبرتام
تعتبر إدارة الأغذية والأدوية الأسبارتام واحدا من أكثر المواد المضافة التي خضعت للاختبار والدراسة التي اعتمدتها الإدارة. وقد أكدت أكثر من 100 دراسة حول السمية والدراسات السريرية التي استعرضتها الإدارة على أن الأسبارتام آمن لعموم السكان.

Yogurtالأسبرتام هو واحد من أكثر المكونات الغذائية التي خضعت للدراسة والاختبار في أكثر من 100 دراسة علمية قبل اعتماده من قبل إدارة الأغذية والأدوية عام 1981. وقد أجريت الدراسات على الحيوانات المخبرية والبشر، بمن فيهم الرضع والأطفال ، والكبار السكر والأفراد معروف باسم فينيلكيتونوريا (PKU). وبالإضافة إلى إدارة الأغذية والأدوية (FDA)، قامت اللجنة المشتركة للخبراء حول الإضافات الغذائية (JECFA) التابعة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة واللجنة العلمية للغذاء في الاتحاد الأوروبي (SCF) والهيئات التنظيمية بدراسة الأسبارتام في أكثر من 100 دولة ووجدته آمنًا للاستخدام.

أجرت رابطة النظام الغذائي الأميركية (ADA) مؤخرًا مراجعة منهجية للمؤلفات العلمية ذات الصلة بالأسبارتام وخلصت إلى أن: “استهلاك الأسبرتام لا يرتبط بحدوث آثار ضارة في أوساط السكان بشكل عام. ولم تجد الدراسات أي دليل على وجود تأثير للأسبارتام على مجموعة واسعة من الآثار ال ضارة، بما في ذلك تفاعلات فرط الحساسية وارتفاع مستويات الميثانول في الدم أو مستويات الفورمات وسرطان الدم أو الدماغ. وشملت التغييرات العصبية التي تم اختبارها الوظائف المعرفية والنوبات والصداع والتغير في الذاكرة أو المزاج.”

بعد اعتماد الأسبرتام، تم إجراء المزيد من البحث واسع النطاق على الأسبارتام، الأمر الذي يوفر المزيد من الدعم لسلامته لعامة السكان. وفي الواقع، تم اختبار الأسبارتام لأكثر من ثلاثة عقود في أكثر من 200 دراسة، وكانت النتيجة نفسها: الأسبرتام آمن.

في عام 2007، تم نشر تقييم سلامة شامل لأكثر من 500 دراسة تتعلق بالأسبارتام في مجلة Critical Reviews in Toxicology بعنوان: “الأسبارتام: تقييم السلامة بناء على مستويات الاستخدام الحالية والتشريعات والدراسات الوبائية والسمية”. ذكر الدكتور بيرنا ماغنوسون، المؤلف الرئيسي لهذا الاستعراض وكبير المستشارين العلميين والتشريعيين لمؤسسة كانتوكس الصحية الدولية للعلوم وأستاذ مساعد علوم التغذية في جامعة تورنتو أن “لجنة الخبراء انتهت إلى أن مادة الأسبرتام خضعت لدراسة وافية وهي مادة محلية آمنة يمكن أن تساعد في الحد من محتوى السعرات الحرارية في الكثير من الأطعمة”. وخلصت اللجنة إلى أن مستويات الأسبرتام الموجودة في غذاء الإنسان لا تشكل خطرًا صحيًا وليس هناك صلة ذات مصداقية بين الأسبارتام والشروط المتعلقة بالجهاز العصبي والسلوك، أو أي أعراض أخرى أو مرض؛ وليس هناك أي دليل على السمية الجينية، ولا يوجد دليل موثوق يدعم أن الأسبرتام يتسبب في السرطان، ولا توجد أدلة تدعم وجود ارتباط بين الأسبارتام وظهور البدانة.

مراجعة الأسبرتام

لمزيد من المعلومات عن الأسبارتام وتعليقات الحكومات والمنظمات الصحية المستقلة عن الأسبارتام، يرجى زيارة:

المنظمات العلمية والمهنية
جمعية الزهايمر
الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة
جمعية السرطان الأمريكية
المجلس الأمريكي للعلوم والصحة
رابطة مرض السكري الأميركية
الجمعية الأميركية للتغذية
جمعية القلب الأمريكية
مؤسسة الربو والحساسية الأمريكية
المجلة الطبية البريطانية (التحرير)
المؤسسة الكندية لمرض السكري
جمعية مرضى السكري في المملكة المتحدة
مؤسسة الذئبة الأمريكية
معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
مايو كلينك
جمعية التصلب المتعدد الكندية
مؤسسة التصلب المتعدد
المعهد الوطني للسرطان
الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد
مؤسسة باركنسون الوطنية
مؤسسة نيمورز
وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية في المملكة المتحدة (MAFF)
مركز معلومات المستهلك الأمريكي

السلطات التنظيمية
وزارة الصحة البرازيلية
مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)
وزارة الصحة الكندية
المعايير الغذائية في أستراليا ونيوزيلندا (FSANZ)
وكالة سلامة الأغذية الفرنسية (AFSSA)
سلطة سلامة الأغذية بنيوزيلندا (NZFSA)
اللجنة العلمية للغذاء التابعة للمفوضية الأوروبية
وكالة المعايير الغذائية في المملكة المتحدة
إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA)