ما هو أسبرتام؟

يعتبر أسبرتام مُحَلي ذو سعرات حرارية قليلة ويُحلي أكثر من السكر. يتطلب الأمر القليل من أسبرتام للحصول على المذاق الحلو لذلك (سواء كان في عبوة أو كيس) يتم مزجه عادةً مع مكونات أخرى لجعله مناسبًا بدرجة أكبر للمستهلكين من أجل استبدال أسبرتام بكمية مماثلة من السكر.

بينما يُصنع سكر المائدة من نوعين من السكريات وهما الجلوكوز والفركتوز، يتكون أسبرتام من اثنين من الأحماض الأمينية، وهما حمض الأسبارتك وفينيلِ الألانينِ، مختلطين معًا. بينما يُفتت الجسم أسبرتام، ينفصل الحمضان الأمينيان وتتكون كمية صغيرة من الميثانول. توجد نفس هذه المركبات أيضًا بكميات أكبر بكثير في الأطعمة التي تؤكل بشكل غير منتظم بما في ذلك اللحم واللبن والفواكه والخضروات. لذلك، تعتبر الكمية التي تحصل عليها من أسبرتام ضئيلة للغاية مقارنةً بما تستهلكه من المصادر الأخرى. وبصرف النظر عن مصدر تلك المركبات سواء كان من الطعام أو من أسبرتام فإن الجسم يستهلك الأحماض الأمينية والميثانول بنفس الطريقة تمامًا ولا يمكنه تحديد المصدر الأصلي.

وفي ظل التعطية الإعلامية على مدار الساعة وتنافس المواقع عبر الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي لاستقطاب المشاهدين والمستمعين والقراء والمتصفحين، تظهر العديد من العناوين المثيرة. قد تتسبب شهادات الأفراد والدراسات الخاطئة عن الطعام والتغذية في خلق حالة من اللبس والخوف. لا يعتبر أسبرتام استثناءً من الادعاءات السلبية غير المؤكدة المنتشرة على وسائل الإعلام وعبر مواقع الويب بدلاً من إظهار الأدلة الجوهرية التي تؤكد سلامة أسبرتام ودوره في خطة تناول الطعام بشكل صحي. بدلًا من تصديق كل عنوان مخيف تشاهده، ابحث عن المصدر، وقم بالاطلاع على وجهات نظر أخرى واستشر خبير موثوق، مثل اِخْتِصَاصِيُّ نُظُمٍ غِذائِيَّةٍ مُسَجَّل أو مواقع ذائعة الصيت مثل أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، جمعية القلب الأمريكية، جمعية السرطان الأمريكية، جمعية داء السكري الأمريكية، قسم الولايات المتحدة لإدارة الأغذية والأدوية والزراعة.

يتمتع أسبرتام بسجل مثير للاهتمام بشكل كبير مع العديد من التقلبات والتحولات منذ اعتماده منذ أكثر من 30 عام.